بدأ مؤشر FTSE الأسبوع باختراق مستويات اتجاهية جديدة. دعونا نلقي نظرة على سبب كون هذه الحركة ناتجة عن تدوير القطاعات أكثر من كونها مجرد اندفاع زخم.
للوهلة الأولى، يبدو هذا الاختراق وكأنه اندفاع زخم تقليدي، إلا أن الطريقة التي وصل بها السعر إلى هذه المستويات تروي قصة أكثر توازنًا. فبدلًا من تسارع حاد، أمضى المؤشر عدة أسابيع في حركة تماسك فوق دعم الاتجاه الصاعد والمتوسط المتحرك لـ50 يومًا. هذا التصحيح الزمني أتاح للسوق امتصاص الضغوط البيعية دون الإضرار بالبنية العامة للاتجاه.
أداء القطاعات يضيف سياقًا مهمًا لهذه الحركة. خلال الشهر الماضي، كان الزخم القيادي واسع النطاق، حيث قادت قطاعات المواد الأساسية المكاسب المبكرة، إلى جانب مشاركة مستقرة من قطاعات المرافق العامة، والعقارات، والقطاع المالي، والطاقة. هذا الاتساع ساهم في بناء الاتجاه بشكل تدريجي، دون الاعتماد على مجموعة ضيقة من الأسهم لقيادة السوق.
في الفترة الأخيرة، شهدنا تدويرًا في القيادة بدلًا من تراجعها. فقد تصدرت قطاعات المال والطاقة المشهد، مدعومة بقطاعي المرافق الصحية والخدمات الصحية، في حين شهدت قطاعات المواد والتكنولوجيا فترة تهدئة. هذا الانتقال في القيادة يفسر سبب شعور السوق بأن الاختراق كان منضبطًا وليس اندفاعيًا، حيث جرى إعادة توزيع رأس المال داخل المؤشر بدلًا من خروجه منه.
على المدى القصير، تُظهر حركة الأسعار أن الزخم قد عاد للظهور، خصوصًا على الرسم البياني الساعي، حيث اتسم الصعود بشموع صاعدة قوية مع تداخل محدود. ومع حسم حركة التماسك باتجاه الأعلى، يتحول التركيز بطبيعة الحال إلى ما إذا كان الحد العلوي لنطاق التماسك السابق سيبدأ في لعب دور الدعم. سلوك السعر خلال أي تراجع باتجاه هذه المنطقة سيكون عاملًا حاسمًا، لا سيما للمتداولين الذين يفضلون الدخول مع الاتجاه بدلًا من ملاحقة القوة السعرية.
مؤشر UK100 – الرسم البياني اليومي للشموع

الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
مؤشر UK100 – الرسم البياني الساعي للشموع

الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
للوهلة الأولى، يبدو هذا الاختراق وكأنه اندفاع زخم تقليدي، إلا أن الطريقة التي وصل بها السعر إلى هذه المستويات تروي قصة أكثر توازنًا. فبدلًا من تسارع حاد، أمضى المؤشر عدة أسابيع في حركة تماسك فوق دعم الاتجاه الصاعد والمتوسط المتحرك لـ50 يومًا. هذا التصحيح الزمني أتاح للسوق امتصاص الضغوط البيعية دون الإضرار بالبنية العامة للاتجاه.
أداء القطاعات يضيف سياقًا مهمًا لهذه الحركة. خلال الشهر الماضي، كان الزخم القيادي واسع النطاق، حيث قادت قطاعات المواد الأساسية المكاسب المبكرة، إلى جانب مشاركة مستقرة من قطاعات المرافق العامة، والعقارات، والقطاع المالي، والطاقة. هذا الاتساع ساهم في بناء الاتجاه بشكل تدريجي، دون الاعتماد على مجموعة ضيقة من الأسهم لقيادة السوق.
في الفترة الأخيرة، شهدنا تدويرًا في القيادة بدلًا من تراجعها. فقد تصدرت قطاعات المال والطاقة المشهد، مدعومة بقطاعي المرافق الصحية والخدمات الصحية، في حين شهدت قطاعات المواد والتكنولوجيا فترة تهدئة. هذا الانتقال في القيادة يفسر سبب شعور السوق بأن الاختراق كان منضبطًا وليس اندفاعيًا، حيث جرى إعادة توزيع رأس المال داخل المؤشر بدلًا من خروجه منه.
على المدى القصير، تُظهر حركة الأسعار أن الزخم قد عاد للظهور، خصوصًا على الرسم البياني الساعي، حيث اتسم الصعود بشموع صاعدة قوية مع تداخل محدود. ومع حسم حركة التماسك باتجاه الأعلى، يتحول التركيز بطبيعة الحال إلى ما إذا كان الحد العلوي لنطاق التماسك السابق سيبدأ في لعب دور الدعم. سلوك السعر خلال أي تراجع باتجاه هذه المنطقة سيكون عاملًا حاسمًا، لا سيما للمتداولين الذين يفضلون الدخول مع الاتجاه بدلًا من ملاحقة القوة السعرية.
مؤشر UK100 – الرسم البياني اليومي للشموع
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
مؤشر UK100 – الرسم البياني الساعي للشموع
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
Declinazione di responsabilità
Le informazioni e le pubblicazioni non sono intese come, e non costituiscono, consulenza o raccomandazioni finanziarie, di investimento, di trading o di altro tipo fornite o approvate da TradingView. Per ulteriori informazioni, consultare i Termini di utilizzo.
Declinazione di responsabilità
Le informazioni e le pubblicazioni non sono intese come, e non costituiscono, consulenza o raccomandazioni finanziarie, di investimento, di trading o di altro tipo fornite o approvate da TradingView. Per ulteriori informazioni, consultare i Termini di utilizzo.
